Kamis, 17 Juni 2021

الخطبة ‏الاولى

الخطبة الاولى ۸ ذوالقعدة ۱۴۴۲ فى مسجد المهاجرين
الحمد لله الذى وَفَّقَنا لِأَداءِ أفضلِ العبادات , وأوْقفنا علي كيفية اكْتِسابِ أكْملِ السعادات, واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له رَبُّ الأرضين والسماوات, واشهد ان محمدا عبده ورسوله الذى المؤَيَّدُ بأفضل الآيات والمعجزات, صلى الله على نبينا محمد وعلى آله واصحابه بِحَسَبِ تعاقُبِ الأوْقات والساعات
(اما بعد ) فيا اخواني رحمكم الله اوصيكم ونفسي بتقوي الله,
إنّ اللهَ سبحانه وتعالي لمّا أرْسل رسولَهُ صلعم أمرهُ أنْ يدْعوَ الناسَ الي الإسلام بالحكمةِ والموعظةِ الحسنةِ والرِّفْقِ واللَّيِّنِ وإقامةِ الحُجَّةِ علي صِحَّة الدين الإسلاميِّ وصدْقِ ما يبلّغهم به ، كما أنّه أبان له أنّ الذين التفوا حوله من المسلمين ما أسلموا ولا انضمُّوا اليه إلَّا كذلك، وهذا مصداق قوله تعالي 
ولوكنت فظًّا غليظ القلب لانفضوا من حولك (ال عمران ٩ ٥ ١)
....."فآمَنَ مَنْ آمَنَ وبَقِيَ علي الكفر مَنْ بَقِيَ"
ولو ﻻ انّ اللهَ أرْسلهُ رحمةً للناس كافَّةً لأنْزلَ بهم من العذاب ما كان ينزله علي الأمَمِ الغابرة من إغراق وصواعق ومسخ
وقال تعالى :
إِنَّ عِدَّةَ ٱلشُّهُورِ ........ وَقَٰتِلُواْ ٱلۡمُشۡرِكِينَ كَآفَّةٗ كَمَا يُقَٰتِلُونَكُمۡ كَآفَّةٗۚ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلۡمُتَّقِينَ
التوبة ۳٦
(وَقُل رَّبِّ ٱغۡفِرۡ وَٱرۡحَمۡ وَأَنتَ خَیۡرُ ٱلرَّ ٰ⁠حِمِینَ)(المؤمنون ۱۱۸)